| سن الفيل: تزاوج بين حداثة المدينة وأصالة الضيعة |
|
|
|
| 18/06/2008 | |
|
سن الفيل، البلدة والمدينة؛ هي البلدة بأصالة
سكانها وهي المدينة بحركتها الناشطة ليلا نهارا وبمؤسساتها الكبيرة التجارية والرسمية
والاستشفائية والمصرفية.. هي الرابضة على تخوم العاصمة بيروت وقضاء بعبدا وبوابة المتن
الشمالي، والتي باتت توازي العاصمة بأهمّيتها لجهة النهضة العمرانية التي تشهدها وإقبال
المستثمرين عليها بكثافة وذلك بفضل مجلس بلدي رائد عرف كيف يضعها في مصاف المدن المهمّة.
هي مدينة نموذجية بنظافتها وجمالها فكيفما
دخلت الى سن الفيل تستقبلك الزهور والورود. هي باختصار مدينة التنمية المستدامة.. مدينة
الحضارة..
سن الفيل..لمحة تاريخية
ويعود اسم "سن الفيل" بحسب المراجع
والكتب التأريخية الى أصول سريانية "شان دافيلا" ويعني" لون العاج
شهدت سن الفيل العديد من المعارك عبر هذه العصور
بدءا بالمعارك بين المردة والارسلانيين الى المعارك في نهاية الحرب الأهلية بين عامي
1998 و1990 مرورا بالحرب العالمية الاولى حيث نالت سن الفيل نصيبها من الجوع والتشرّد
وكان ابنها الخوري يوسف الحايك من اوائل الشهداء الذين أعدمهم جمال باشا عام 1915 وقد
أعاد المجلس البلدي الحالي تمثاله الى المستديرة التي تحمل اسمه.
وبعد النكبة عام 1948 استقبلت سن الفيل أعدادا
كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين في مخيّم جسر الباشا كما تجمّعوا في مخيّم تل الزعتر
في الدكوانة مما جعل سن الفيل تعاني الكثير مع بداية حرب 1975 بسبب هاذين المخيّمين.
وعام 1976 لدى دخول قوات الردع العربية الى لبنان، اتخذت القوات السورية من سن الفيل
مقرا لها الى ان غادرتها في العام 1980.
وكانت البلدة في العام 1964 اي في عهد الرئيس
الراحل شارل حلو الذي اختار سن الفيل مكانا لإقامته عرفت نهضة تجارية وعمرانية ومصرفية
كبيرة.
وبعد انتهاء الحرب بدأت سن الفيل تنفض عنها
غبار المعارك وتسير نحو الازدهار خصوصا بعد الانتخابات البلدية عام 1998. واليوم وبفضل
مجلسها البلدي أضحت "مدينة نموذجية في كل شيئ" كما يصفها رئيس البلدية الاستاذ
نبيل كحالة، فيها كبريات المؤسسات والشركات والمشاريع السياحية الضخمة اضافة الى المستشفيات
والمصارف والمؤسسات التربوية..
وكانت اول بلدية في سن الفيل تأسست عام
1910 برئاسة الخوري يوسف الحايك وكان اسمها "كومسيون" وتدير شؤون سن الفيل
والدكوانة وبرج حمّود ثم تولّى الكومسيون مداورة بشارة الخوري ونقولا يوسف الحايك.
وفي العام 1938 اصبح هناك بلدية مستقلة لسن الفيل وتناوب على رئاستها كل من سليم زوين، فايز يوسف شاوول، حبيب حكيم الذي استمر
في رئاسة البلدية حتى العام 1998 تاريخ اجراء الانتخابات البلدية التي اتت بالمحامي
سامي شاوول رئيسا للمجلس البلدي، تلتها انتخابات 2004 التي فازت فيها لائحة الرئيس
الحالي نبيل كحاله والذي كان عضوا في المجلس السابق. |



البلدية 



