Sin El Fil
   
 
 
الصفحة الرئيسية

nabil.jpgالعبور من الفوضى الى النظام، من الدمار الى الإعمار، من القباحة الى الجمال، من التخلّف الى الحداثة.. هذا هو العمل البلدي كما نفهمه نحن مجلس بلدية سن الفيل، وقد اتاحت لنا مجلة "العبور" التحدث عن عبورنا هذا وعن إنجازاتنا عبر تخصيصها هذا العدد لسن الفيل، فلها ولناشرها ورئيس تحريرها الاستاذ الصديق ابراهيم الصيّاح الف شكر.

منذ ان أولانا أهلنا في سن الفيل ثقتهم، ونحن نتطلّع الى سن الفيل التي نريدها والتي ترضي طموحنا وتطلّعاتهم، وبالفعل استطعنا بعزمنا وبتعاونهم ان نتجاوز الصعاب ونحقق الكثير من الإنجازات ونقدّم لأبنائنا مدينة يفتخرون بها، مدينة نموذجية بجمالها ونظافتها وتنظيمها وباستقطابها الإستثمارات الضخمة.

التفاصيل
 
اشترك بالقائمة البريدية






logo.jpgان شعار سن الفيل هو انعكاس للمدينة نفسها. سن الفيل هي واحدة من كبريات المدن اللبنانية حيث الانسان هو العامل الاكثر اهمية. ورغم كونها مدينة كبيرة، تشعر وكانك في قرية شاسعة حيث كل شخص يعرف الآخر ويتفاعل مع المجموعة ككل.

 شعار سن الفيل هو عبارة عن شجرة مع اربعة اغصان/اوراق تمثل أحياء المدينة الاربعة، ويرمزجذع الشجرة إلى شخص رجلاه مزروعتان في الارض (التعلق بالارض) ويداه ترتفعان الى النجوم (في اشارة الى طموح هذا الشعب)

 جيمي غزال

التفاصيل
 
سن الفيل: تزاوج بين حداثة المدينة وأصالة الضيعة PDF تصدير لهيئة طباعة البريد الالكتروني
24/06/2008

سن الفيل، البلدة والمدينة؛ هي البلدة بأصالة سكانها وهي المدينة بحركتها الناشطة ليلا نهارا وبمؤسساتها الكبيرة التجارية والرسمية والاستشفائية والمصرفية.. هي الرابضة على تخوم العاصمة بيروت وقضاء بعبدا وبوابة المتن الشمالي، والتي باتت توازي العاصمة بأهمّيتها لجهة النهضة العمرانية التي تشهدها وإقبال المستثمرين عليها بكثافة وذلك بفضل مجلس بلدي رائد عرف كيف يضعها في مصاف المدن المهمّة. 

هي مدينة نموذجية بنظافتها وجمالها فكيفما دخلت الى سن الفيل تستقبلك الزهور والورود. هي باختصار مدينة التنمية المستدامة.. مدينة الحضارة..

سن الفيل..لمحة تاريخية

ويعود اسم "سن الفيل" بحسب المراجع والكتب التأريخية الى أصول سريانية "شان دافيلا" ويعني" لون العاجsef.jpg" نظرا الى تربتها البيضاء. الا ان مصادر اخرى تعيد الاسم الى "تيوفيل" وهو قديس عاش حبيسا في الحقبة الصليبية فاشتق منه اسم البلدة. وايا يكن اصل الاسم، فسن الفيل بلدة عريقة في التاريخ يدل على ذلك كنائسها الأثرية التي تشير الى مرور "المردة" في تلك الارض واقامتهم فيها وينسب اليهم المؤرّخون تأسيسها في اواخر القرن السابع للميلاد اي بعد الفتح الاسلامي حيث أرسلهم الملك قسطنطين الرابع الى لبنان لمواجهة المدّ الإسلامي، وقدحيث بنوا فيها كنيسة "سيدة البير" نسبة الى البئر التي حفروها بجوارها، كما أقام فيها الارسلانيون وبنى فيها الامير ارسلان قلعة صغيرة. وهناك وآثار اخرى تعود الى عهود ما قبل الميلاد، حيث عثر خلال بعض اعمال الحفريات على أدوات تعود الى العصر الحجري.

شهدت سن الفيل العديد من المعارك عبر هذه العصور بدءا بالمعارك بين المردة والارسلانيين الى المعارك في نهاية الحرب الأهلية بين عامي 1998 و1990 مرورا بالحرب العالمية الاولى حيث نالت سن الفيل نصيبها من الجوع والتشرّد وكان ابنها الخوري يوسف الحايك من اوائل الشهداء الذين أعدمهم جمال باشا عام 1915 وقد أعاد المجلس البلدي الحالي تمثاله الى المستديرة التي تحمل اسمه.

وبعد النكبة عام 1948 استقبلت سن الفيل أعدادا كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين في مخيّم جسر الباشا كما تجمّعوا في مخيّم تل الزعتر في الدكوانة مما جعل سن الفيل تعاني الكثير مع بداية حرب 1975 بسبب هاذين المخيّمين. وعام 1976 لدى دخول قوات الردع العربية الى لبنان، اتخذت القوات السورية من سن الفيل مقرا لها الى ان غادرتها في العام 1980.

وكانت البلدة في العام 1964 اي في عهد الرئيس الراحل شارل حلو الذي اختار سن الفيل مكانا لإقامته عرفت نهضة تجارية وعمرانية ومصرفية كبيرة.

وبعد انتهاء الحرب بدأت سن الفيل تنفض عنها غبار المعارك وتسير نحو الازدهار خصوصا بعد الانتخابات البلدية عام 1998. واليوم وبفضل مجلسها البلدي أضحت "مدينة نموذجية في كل شيئ" كما يصفها رئيس البلدية الاستاذ نبيل كحالة، فيها كبريات المؤسسات والشركات والمشاريع السياحية الضخمة اضافة الى المستشفيات والمصارف والمؤسسات التربوية..

وكانت اول بلدية في سن الفيل تأسست عام 1910 برئاسة الخوري يوسف الحايك وكان اسمها "كومسيون" وتدير شؤون سن الفيل والدكوانة وبرج حمّود ثم تولّى الكومسيون مداورة بشارة الخوري ونقولا يوسف الحايك. وفي العام 1938 اصبح هناك بلدية مستقلة لسن الفيل وتناوب على رئاستها كل من  سليم زوين، فايز يوسف شاوول، حبيب حكيم الذي استمر في رئاسة البلدية حتى العام 1998 تاريخ اجراء الانتخابات البلدية التي اتت بالمحامي سامي شاوول رئيسا للمجلس البلدي، تلتها انتخابات 2004 التي فازت فيها لائحة الرئيس الحالي نبيل كحاله والذي كان عضوا في المجلس السابق.

 
التالى >